منتدى فتيات | زواج اسلامي | العاب فلاش | فتيات | العاب فلاش للبنات | زواج | العاب | منتدى

موقع زواج | موقع تعارف

العيادة البيطرية
اهلا بك بمدونة العيادة البيطرية
مدونة علمية تهتم بالمجال البيطري
روابط
مدونتي في مكتوب
سورياللبيطرة
فالبيطرة العربية

«  January 2012  »
MonTueWedThuFriSatSun
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031 


قائمة الاصدقاء

صفحه 1 من 1
الصفحه السابقه | الصفحه التاليه


صوري2

اضيف بتاريخ صوري
 

تعليقات (1) :: اضف تعليقك


صوري

اضيف بتاريخ صوري
 

تعليقات (0) :: اضف تعليقك


النفاخ في الأبقار

اضيف بتاريخ امراض الابقار
هو عبارة عن زيادة امتلاء الكرش والشبكية بالغازات
 سواء كانت غازات حرة أو مختلطة بالغذاء وتتميز
 إكلينيكيا بارتفاع الكرش (الجوعى) عن مستوى
 الجسم وصعوبة التنفس وقد تؤدي للنفوق.

الأسباب:
أولا – النفاخ الأولي  :
أ-أسباب غذائية:
1-الرعي بمراعي خضراء غنية بالماء,خاصة النامية,قبل التزهير
2-تناول المحاصيل الحقلية (حبوب , كرنب , فول )
3-تناول البرسيم والحشائش الخضراء ذات البروتين العالي.

ب-أسباب تعود لنفس الحيوان:
1-أسباب قد تكون وراثية عند بعض الفصائل.
2-ثبات رغاوى الكرش: تتكون الرغاوى في الكرش أثناء
 خلط المحتويات وتختفي في الحال حتى يتحرر الهواء
ولذا فإن العوامل التي تساعد على بقاء الرغاوى
 تجعل من الصعوبة التخلص من الغازات ومن
 هذه العوامل التي تبقي الرغاوى ثابتة:
-PH
-هبوط نشاط البكتريا التخمرية
- قلة إفراز اللعاب الذي يحتوي
 ميوسين يمنع حدوث الرغاوى
-زيادة نشاط البكتريا المنتجة لمادة السلايم
 التي تساعد على تكوين وثبات الرغاوى.

ثانيا: النفاخ الثانوي:  
  سببها عوامل تؤدي إلى غلق ممرات الهواء
 سواء من المرئ أو البواب
 عوامل تؤدي إلى تقليل أو انعدام حركة الكرش مثل إصابة العصب الحائر.
 التيتانوس أو تغيير pH أو أورام سرطانية.

نشوء المرض:
1- نفاخ الغازات الحرة فقط  :
اسبابه: انسداد المرئ 

 أسباب غذائية :
ينتج عن ذلك زيادة فى غازات التخمر و تراكمها بالكرش
 فتؤدي إلى زيادة حركة الكرش فى البداية و فى
 النهاية تتوقف حركة الكرش بدون رادع.

2-نفاخ الغازات والسوائل
او النفاخ الرغوي:
أسبابه:
إغلاق فتحة الفؤاد فيتم تثبيط رد فعل التجشؤ مما يحفز
 لزيادة حركة الكرش فتزيد تكوين الرغاوى فتفقد المعدة حركتها ويتمدد الكرش.
الأعراض:
1-النفاخ الاولى:
- تمدد الخاصرة اليسرى بوضوح خلال ربع ساعه.
-قلق الحيوان وقيامه ورقوده والرفس على البطن.
-صعوبة التنفس(فتح الفم–خروج اللسان-
اللعاب –زيادة التنفس)وقد يحدث قيئ انعكاسي.
-تزيد حركة الكرش في البداية ثم تقل وتمتص في النهاية.
-يتوقف التجشؤ والاجترار.
يموت الحيوان (خلال 3-6 ساعات) لسببين
1 -امتصاص الغازات السامة
2- هبوط الجهازين الدوري والتنفسي

2-النفاخ الثانوي:
يلاحظ تمدد بسيط إلى متوسط في
الجزء العلوي من الخاصرة اليسرى
زيادة في معدل وقوة حركة الكرش
بالبداية ثم ما تلبث أن تنخفض
تمرير أنبوب اللي المعدي أو
 أبرة البذل تعطي رغاوى
يعاود المرض ظهوره بعد تفريغ
 الكرش على فترات متقاربة
تلاحظ أعراض أخرى للسبب الحقيقي مثل
 التهاب الشبكية البريتوني الوخزي
أو عسر الهضم المسبب بإصابة
 العصب الحائر أو أعراض التيتانوس.

التشخيص:
سهل في النفاخ الأولي.
صعب في النفاخ الثانوي ويجب البحث عن سببة

العلاج:
إسعافات أولية:
- في الحالات الشديدة استخدام ابرة البذل
- يمكن ربط عصا بالفم لجعله مفتوحا
- اجعل الحيوان واقفا ورجليه الأماميتين بوضع علوي
- غطي اللسان بالقار الخشبي
- مرر أنبوب اللي المعدي لتخفيف ضغط الغاز

أعطاء زيوت نباتية أو معدنية (300-800
 ملل للابقار-60-80 ملل للاغنام)
إعطاء البولوتريل  لتقليل الرغاوى
زيت الترتبنتين لتقليل الرغاوى 30-60 ملل
مسهلات لتفريغ الكرش
مضاد هستامين
فتح الكرش في الحالات المتقدمة
 اللتي لاتستجيب للعلاج

تعليقات (0) :: اضف تعليقك


الصفيرة Babesiasis في الأبقار

اضيف بتاريخ امراض الابقار


  
تعريف المرض:-
ويعرف هذا المرض بحمى القراد tick fiver لأنه ينتقل بسبب رئيسي عن طريق القراد في المزارع ومنه عدة أنواع وهي :-
B.bovis – B.bigemina – B.canis – B.equi – B.gibsoni
وكل نوع من هذه الأنواع يصيب نوع من الحيوانات عادةً ونحن هنا في هذه الدراسة سنهتم بدراسة إصابة الإبقار بهذا المرض مع أن ألية عمل المرض والأعراض والعلاج متشابهة تقريباً في مختلف الحيوانات.
إن النوع الذي يسبب المرض في الأبقار عادةً B.bovis .
طرق إنتقال المرض :-
ينتقل الطفيل عبر العائل المرضي الوسيط وهو القراد { الفاسوق } كما يسمى عندنا في أغلب المناطق العربية .
و أيضاً إستعمال الإبر في الحيوانات المريضة ثم السليمة له دور نسبي في نقل المرض .
لذلك يعتبر المرض معدي بشكل ثانوي حيث أنه ينتقل في القطيع رأس وراء الأخر إذا لم تتم الإحطياطات الواجبة لمنع إنتشار المرض.

أعراض المرض والإمراضية :-
إن البابزيا هي طفيل دموي يعيش داخل كريات الدم الحمراء ويسبب تلف هذه الكريات وبالتالي يعمل على إنحلال هذه الكريات الحمراء وينطلق الهيموجلوبين في الدم وينزل بالتالي في البول .
ومما تقدم ذكره يتضح لنا أن الأعراض الناتجة هي :-
1- اليرقان أو إصفرار كافة الأغشية المخاطية خاصة منطقة الحيا عند البقرة و الأغشية المخاطية حول العيون , ومن هذه الأعراض جاءت كلمة الصفيرة كتعريف للمرض .
2- إرتفاع في درجة حرارة الحيوان تصل من 40- 41.5 درجة مئوية .
3- إنقطاع الحيوان عن الأكل في معظم الحالات مع إنعدام حركة الكرش .
4- لون البول يصبح محمراً في معظم الحالات لنزول الهيموجلوبين الناتج من انحلال كرات الم الحمراء في البول.
5- نزول مفاجيء وسريع للحليب عند البقرة تصل الى الصفر كثيراً .
6- قد يتحول براز البقرة { السواد } إلى اللون الأسود غالباً .
7- في الحالات التي يتم التأخير فيها بعلاج الحيوان الحامل يمكن أن تطرح البقرة جنينها بسبب الحرارة العالية .

العلاج والوقاية :-
1- القضاء على القراد في المزارع باستعمال المبيدات بشكل دوري خاصة في فترات الصيف الذي يتكاثر به القراد بشكل جيد .
2- إن استعمال ال imidocarb الموجود بالسوق تحت اسم تجاري imizol في الوقاية من المرض أعطت نتائج جيدة في الحد من انتشار المرض في القطيع الذي تظهر فيه الإصابات وهو يستخدم في العلاج إيضا ًبجرعة 10 سم في العضل .
3- اعطاء dimensan في العضل بمعدل ظرفين للبقرة في كل يوم ليومين متتالين.
4- اعطاء خافضات الحرارة مثل ال metalgin أو باقي الخافضات مثل ال novalgex بجرعة 50 سم بالوريد للحد من خطر ارتفاع الحرارة السريع على الحيوان .
5- عندما يمر الحيوان بمرحلة المرض فإن جسمه يستعد أكثر للإصابات الثانوية بميكروبات أخرى لذلك يفضل إعطاء مضاد حيوي مثل oxytetracyclin 10% لمنع العدوى الثانوية بجرعة 20سم بالوريد .
6- إن البابزيا تسبب انحلال لكرات الدم الحمراء وهذا يسبب نقص في الحديد لذلك يفضل إعطاء الحديد مع فيتامين B12 لدعم الحيوان


تعليقات (0) :: اضف تعليقك


ملخص أمراض الأبقار

اضيف بتاريخ امراض الابقار
ملخص أمراض الأبقار

الأمراض الغير معدية

أمراض جهاز الهضم

أمراض جهاز التنفس

بعض الأمراض الجراحية

أمراض ماقبل ومابعد الولادة

أمراض العجول حديثي الولادة

الأمراض المعدية


الأمراض غير المعدية:
أهم الأمراض غير المعدية عند الأبقار هي أمراض جهاز الهضم وتشكل 60% من مجموع الأمراض غير المعدية. وتسبب خسارة اقتصادية كبيرة يسبب نفوق الحيوانات وانخفاض نسب إدرار الحليب وزيادة اللحم فلذلك يجب الانتباه إلى مثل هذه الأمراض وكشفها بشكل مبكر ومساعدة الحيوانات المريضة من قبل المربي وأخصائي تربية الحيوان ريثما يحضر الطبيب البيطري.



أمراض جهاز الهضم:
1- التهاب الغشاء المخاطي للفم: ويكون إما بشكل حاد أو مزمن وينتج عن تخريش الغشاء المخاطي بواسطة الأسنان ذات النمو غير الطبيعي أو قطع العلف الجافة والكبيرة أو بفعل الأجسام الغريبة الحادة والتي تخرش الفم من الداخل وتسبب التهاب الغشاء المخاطي. وهناك بعض الأمراض المعدية التي تصيب الحيوانات ومن أعراضها التهاب الغشاء المخاطي للفم كمرض الحمى القلاعية عند الأبقار مثلاً.

أعراض المرض: سيلان اللعاب من الفم – العطش والرغبة في شرب الماء بكثرة – قلة الشهية – الصعوبة في مضغ العلف وبعد ذلك الإحجام عن تناوله – وتخرج من الفم رائحة كريهة ويصبح لون الغشاء المخاطي أزرق محمر.

الإسعاف الأولي : يجب إزالة المسبب للمرض ويفتح فم الحيوان وتزال الأطعمة العالقة بالغشاء المخاطي ويفتش عن الأجسام الغريبة والتي يحتمل وجودها عالقة به ويقدم للحيوان الأعلاف الطرية كالفصة الخضراء والأعشاب الخضراء ويغسل فم الحيوان مرتين في اليوم بواسطة محلول البرمنغنات البوتاسيوم باستخدام المحقن البلاستيكي بنسبة 1/1000 أو بواسطة محلول الماء الأكسجيني أو البيكربونات وتدهن الأجزاء المجروحة أو المخدوشة بمحلول اليود والغليسيرين.

الوقاية : الانتباه إلى نمو الأسنان بشكل طبيعي وإلى نظافة العلف وعدم احتوائه على المسامير والقطع المعدنية والأسلاك وقطع الزجاج وعدم إعطاء الأبقار الأعلاف صعبة المضغ وتجنب رعي الأبقار في المراعي التي تنبت فيها الأشواك.



2- انسداد المري:

سببه تناول الأبقار البطاطا والشمندر السكري والملفوف والجزر بدون تقطيعها إلى قطع صغيرة سهلة البلع ويمكن أن يحدث انسداد المري نتيجة بلع الأبقار الأجسام الغريبة وقطع القماش. ويكون الانسداد تام أو جزئي.

الأعراض: يحدث المرض فجأة وفي حال الانسداد التام تتوقف عملية البلع وطرح الغازات عن طريق الفم ويتهيج الحيوان وتظهر علامات الخوف ويسيل اللعاب من فمه ويحاول أخذ العلف ويمضغه ولكنه بعد فترة يرميه ثانية وتخرج قطع الطعام من الأنف. وبالعين المجردة يظهر الجسم الغريب المسبب لانسداد المري في القسم العلوي للمري في منطقة الرقبة ويمكن لمسه باليد . بعد ذلك ينتفخ الحيوان بسبب تجمع الغازات في الكرش لعدم تمكنه من طرح الغاز عن طريق المري وتؤدي هذه الحالة إلى نفوق الحيوان السريع إذا لم يزال الجسم الغريب.

الإسعاف الأولي: إذا كان الجسم الغريب في القسم العلوي من المري فيمكن إزالته عن طريق الفم، أما إذا توضع الجسم الغريب في القسم السفلي من المري فيجب إعطاء الحيوان زجاجة من الزيت وتمليس الجسم الغريب من خلال الرقبة إلى الأسفل حتى ينزلق ويدخل إلى الكرش ويمكن استخدام زوند خاص لدفع الجسم الغريب من خلال الفم والمري باتجاه الكرش وفي حال انتفاخ الكرش الحاد وتهديد حياة الحيوان يجب اللجوء إلى بزل الكرش بواسطة مبزل خاص للتخلص من الغازات وتخفيف الضغط عن الصدر ويجب إبقاء المبزل في الكرش وحتى يزال الجسم الغريب.

الوقاية: تقطيع المواد العلفية الكبيرة وعدم وضع الأجسام وقطع القماش وأكياس العلف الفارغة في حظيرة الحيوانات.



3- انتفاخ الكرش الحاد عند الأبقار:

يصيب هذا المرض المجترات وخاصة الأبقار ويحدث نتيجة للتخمرات التي تتم في الكرش وتشكل الغازات.

المسبب : إطعام الحيوان الأعلاف الخضراء الفتية المبللة بالندى أو الأمطار مثل ( الفصة – الذرة غير كاملة النمو – الملفوف – الشمندر العلفي) ويزداد انتفاخ الكرش إذا شرب الحيوان الماء. كذلك تصاب الأبقار بانتفاخ الكرش إذا أطعمت الأعلاف المتفسخة وتحدث عند العجول عند تغيير التغذية بشكل مفاجئ من الحليب إلى الأعلاف.

الأعراض: انتفاخ الجانب الأيسر ( الخاصرة اليسرى) واضطراب الحيوان والامتناع عن تناول العلف والركود والوقوف وينظر الحيوان للخلف ويضرب بأرجله على بطنه وتلاحظ صعوبة في التنفس ويفتح الحيوان فمه ويتوقف عن الاجترار. وبازدياد انتفاخ الكرش يضغط على الحاجب الحاجز وبالتالي على الرئتين والقلب مما يؤدي إلى نفوق الحيوان.

الإسعاف: منع الحيوان من تناول العلف فوراً ويرغم على المسير من مكان منخفض إلى مكان مرتفع وينصح بصب الماء البارد على البطن ( هذا في أوقات الدفء) ولمساعدة الحيوان على إخراج الغازات عن طريق المري والفم وينصح بسحب لسان الحيوان وشده لخارج الفم عدة مرات مما يؤدي إلى خروج الغازات وكذلك يمكن إدخال عصا خشبية في الفم وربطها إلى القرنين وبذلك يستطيع الحيوان إخراج الغازات. وتترافق هذه العلمية بمساج للكرش في الخاصرة اليسرى وذلك بالضغط بكلتا القبضتين على الكرش لمدة عشر دقائق. ولمنع التخمرات في الكرش ووقف تشكل الغازات يمكن إعطاء الحيوان عن طريق الفم 15 غ ايكيتول أو 10-15 غ فورمالين محلول في نصف ليتر ماء (زجاجة).

ويمكن إعطاء الفورمالين مع كأسين من الزيت النباتي أو سقاية الحيوان 2-3 ليتر حليب أو ملعقة من حامض اللبن / ليتر ماء. ويمكن تفريغ الغازات المتجمعة ي الكرش بواسطة خرطوم بلاستيكي مصنع لهذا الغرض (زوند) ويجب الانتباه إلى عدم دخول الزوند في المجرى التنفسي . وإذا لم تنجح كل الطرق يجب بزل الكرش لتفريغ الغازات وذلك في الخاصرة اليسرى.

الوقاية : يجب عدم رعي الأبقار في حقول الفصة الفتية المبللة. ويمكن الرعي بعد إطعام الأبقار والأعشاب اليابسة والانتظار /15/دقيقة. عدم إطعام الحيوانات أوراق الزهرة والملفوف الباردة والأعلاف المتفسخة والأعشاب في وقت الندا.



4- الكسل الوظيفي للكرش :

وهو الخلل في حركة الكرش ويكون على شكلين:

1- نقصان عدد التقلصات

2- توقف الكرش عن التقلص

المسبب : تناول كميات كبيرة من التبن ولفترة طويلة وتناول الأعلاف المتعفنة وعدم تنظيم الوجبات، تغيير نوعية الأعلاف بشكل مفاجئ من الجافة إلى الخضراء وبالعكس ويساعد على ظهور هذه الحالة الهزال عند الحيوان وعدم الحركة. وكسل الكرش الوظيفي يمكن أن يحدث نتيجة لبعض الأمراض السارية والأجسام الغريبة في الكرش والتسممات..

الأعراض: قلة الشهية أو عدم تناول العلف وعدم الاجترار ويظهر التعب على الحيوان ويرقد على الأرض في أغلب الأوقات ويلاحظ امتلاء الخاصرة اليسرى بالأطعمة والغازات . وأهم عارض للمرض في البداية هو حركة الكرش البطيئة ومن ثم اختفاء التقلصات نهائياً (2 تقلصة في 2 دقيقة) ويمكننا معرفة ذلك بالضغط بقبضة اليد في منطقة الخاصرة اليسرى. ويشفى الحيوان من المرض خلال 3-5 أيام إذا قدمت له المساعدة الفورية ومن المحتمل أن يطول المرض لمدة 15 يوم.

الإسعافات الأولية: يجب إزالة مسبب المرض وبعدها تطبيق الحمية في الطعام ( إعطاء كميات قليلة من الحشائش اليابسة وعلى دفعات متتالية أو إعطاء الشمندر المقطع إلى قطع صغيرة أو الجزر أو البطاطا المقطعة أيضاً.

ويمكن إعطاء الحيوان 50-100 غ من خميرة الجعة. وفي حال امتلاء الكرش بالعلف ينصح بمنع الحيوان من تناول العلف لمدة 1-2 يوم وتركه يتناول المياه كما يريد مع إجبار الحيوان على التحرك والمشي. وتعطى في هذه الحالة المسهلات ويستدعى الطبيب للقيام بالمعالجة.

الوقاية: تنويع المواد العلفية (جافة وخضراء) وذات النوعية الجيدة وعدم ترك الحيوان بدون علف لفترات زمنية طويلة . ويجب تعويد الحيوان على الأعلاف الجديدة بالتدريج ويجبر الحيوان على المشي في الهواء الطلق 2-4 كم يومياً.



5- التخمة :

هي امتلاء الكرش بالمواد العلفية مما يسبب توقفه عن التقلص والقيام بعملية الهضم.

المسبب : التهام الحيوان لكميات كبيرة من الأعلاف وخاصة الحبوب ( الشعير – القمح – الذرة وغيرها) وتحدث كذلك عن إطعام الحيوان بمادة علفية واحدة ولفترة طويلة مثل التبن وبقائه واقفاً في مكانه لفترات طويلة.

الأعراض: الامتناع عن تناول العلف واضطراب الحيوان ويبدو ظهره منحني للأعلى ويحرك بذيله ويضرب به ظهره وبطنه باستمرار ويضرب بأطرافه الخلفية بطنه وتتوقف عملية الاجترار ويلاحظ سيلانات لعابية من الفم والخاصرة اليسرى ممتلئة، وعند الضغط بقبضة اليد عليها نستطيع تحسس الكتل العلفية في الكرش وتنضغط قليلاً تحت اليد. ويتوقف الكرش عن التقلص أو تضعف حركته. ويكبر حجم البطن ويتوقف إخراج الغازات عن طريق الفم وفي الحالات الشديدة يرقد الحيوان على الأرض ولايستطيع الوقوف ورأسه يتدلى للأسفل وبعدها ينفق.

الإسعاف الأولي: تفريغ الكرش من الغازات باستخدام الطرق السابقة الذكر ومنع التخمرات فيه بإعطاء الحيوان ملعقة أكتيول محلولة في ليتر ماء فاتر. أو إعطاء الحيوان كأس كحول طبي محلول في قارورة ماء.

وينصح بمساج للكرش كل ساعتين مرة ولمدة 15 دقيقة وبإجراء غسل الكرش باستخدام خرطوم خاص لهذه الغاية ويمنع الحيوان من تناول العلف لمدة يومين وبعدها يعطىكميات علفية قليلة وبالتدريج مع سقاية الحيوان المسهلات ( زيت الخروع ، الزيت النباتي ) مع الحليب.



6- إسهالات العجول:

المسبب هو سوء تغذية وإيواء العجول حديثة الولادة في الحظائر الباردة والرطبة وغير المهواة والقذرة وإعطاء العجول السرسوب البارد المحفوظ في أوعية قذرة وعدم تنظيم الوجبات وسقاية العجول الحليب (السرسوب) بواسطة السطول. ويسبب إسهالات العجول كذلك عدم إعطاء الأم الحامل في الفترات الأخيرة من الحمل العليقة المتزنة الغنية بالفيتامينات والأملاح عدا الإسهالات التي تسببها الجراثيم المرضية.

الأعراض : يلاحظ الإرهاق والتعب على الحيوان وعدم القابلية لأخذ الحليب وبعدها الإسهال. ويكون البراز سائل ولونه أصفر يميل للبياض أو رمادي اللون ورائحته كريهة وفي حالات المرض الشديدة يمتنع الحيوان عن تناول الحليب ويرقد على الأرض ويلوي برقبته جانباً. ويلاحظ جفاف المجاري التنفسية والشعر بدون لمعة ومتجعد ويلاحظ اتساخ المنطقة الخلفية بالبراز السائل. وفي الحالات الحادة تصبح عملية التبرز لاإرادية والبراز سائل ولونه أخضر ويحتوي على المخاط ورائحته كريهة. درجة حرارة الحيوان تكون طبيعية أو منخفضة قليلاً.

الإسعاف الأولي: تحسين تغذية وإيواء العجول حديثة الولادة وتوفير الفرشة الدافئة بالنسبة للحيوانات المريضة وإذا كانت الزريبة باردة يجب تدفئتها وتهويتها أيضاً. عند ظهور المرض يمنع الوليد عن تناول ثلاثة وجبات من الحليب ويعطى بدلاً عنها مغلي الشاي أو محلول كلور الصوديوم 10 ملغ طعام ( ليتر ماء دافئ) مع إضافة بيضة دجاجة واحدة لهذا المحلول. ومن المستحسن إعطاء السرسوب الصناعي للعجل المريض (10غ ملح طعام + 3 صفارات بيض الدجاج + ملعقة زيت سمك) وتخلط جيداً وتضاف إلى ليتر واحد من الحليب المبستر أو يعطى للعجل المريض على دفعات (كل مرة 1/4 ليتر تقريباً) أما المعالجات الدوائية فيقوم بها الطبيب البيطري.

الوقاية: الاعتناء بالولادات من حيث التغذية والإيواء الجيد وتغذية الأمهات بشكل متزن والعليقة ويجب أن تكون غنية بالأملاح والفيتامينات.



أمراض جهاز التنفس :
1- التهاب المجاري التنفسية العليا:

المسبب: برودة الطقس مع وجود رطوبة عالية وخاصة في بداية الربيع وآخر الخريف وخاصة وجود الحيوان في زرائب غير مهواة ورطبة وباردة وفيها تيارات هوائية. وكذلك استنشاق الهواء المحمل بالغبار وإطعام الحيوان العلف المتعفن والمخلوط بالأتربة والغبار ويمكن أن تلتهب المجاري التنفسية نتيجة لالتهاب الرئة بفعل الجراثيم المرضية وإصابة الحيوان بالأمراض السارية.

الأعراض: أهم عرض مرضي هو السعال وفي البداية يكون قصير جاف مؤلم وبعدها يصبح السعال رطباً وغير مؤلم، ويزداد عن حركة الحيوان وتناوله الماء والعلف البارد واستنشاق الهواء البارد وإذا ترافق ذلك بالتهاب البلعوم فيصعب بلع الأطعمة وعند الضغط في منطقة الحنجرة والبلعوم يشعر الحيوان بالألم.

الإسعاف الأولي: إزالة أسباب المرض ونقل المصاب إلى زريبة دافئة ومهواة ويقدم العلف الجيد والطري (العلف الأخضر) يعطى الحيوان بيكربونات الصوديوم الجرعة 3 ملاعق طعام ثلاث مرات يومياً. ويقوم بالمعالجة الدوائية الطبيب البيطري.

الوقاية: الايواء والتغذية الجيدة ، وتهوية أماكن تواجد الحيوانات ومنع التيارات الهوائية في داخل الزرائب وإجبار الحيوانات على القيام بنزهة يومية.



2- التهاب الرئة:

وهو مرض منتشر بين العجول الصغيرة,

المسبب: نقلص الأملاح المعدنية والفيتامينات في العليقة والمسبب الرئيسي للمرض هو البرد والرطوبة وعدم التهوية في الزريبة وتبدل الحرارة الشديدة بين النهار والليل. واستنشاق بعض الغازات المخرشة (غاز النشادر والكبريت). وهناك بعض الطفيليات المسببة لالتهاب الرئة (كالديدان الرئوية) وكذلك التهاب الرئة بفعل الجراثيم المرضية.

الأعراض: السعال ويشتد عند الحركة وشرب الماء – الحالة العامة للحيوان سيئة ويمتنع عن تناول العلف ويرقد على الأرض ويلاحظ سيلانات مخاطية أنفية. وهذا المرض يستمر طويلاً ويهزل الحيوان ويتوقف عن النمو وبعدها ينفق.

الإسعاف الأولي: العلاج يكون فعالاً إذا ترافق مع مجموعة من الإجراءات لتحسين الأغذية والإيواء وذلك بتدفئة الزريبة مع التهوية الجيدة ووضع فرشة دافئة تحت العجول ويقوم الطبيب البيطري بالمعالجة الدوائية.



3- الضربة الحرارية وضربة الشمس:

وينتج عن هذا المرض عن تعرض الحيوان ولفترة طويلة لأشعة الشمس في منطقة الرأس أو ارتفاع درجة الحرارة في الزريبة وهذا يؤدي إلى اختلال التبادل الحراري بين الجسم والوسط الخارجي.

الأعراض: الحالة العامة سيئة ضعف وارتخاء شديدين وتعرق شديد ولايستطيع الحيوان أن يسير بشكل منتظم ويتأرجح ذات اليمين وذات الشمال ، ويلاحظ زيادة عدد مرات الشهيق والزفير وضربات القلب ويصبح لون الأغشية المخاطية أحمر محتقن ويلاحظ رجفان في العضلات وإذا لم يتم إسعاف الحيوان ينفق بسرعة.

الإسعاف: ينقل الحيوان فوراً إلى مكان بارد ومهوى بشكل جيد ويوفر له الهدوء التام ويوضع على منطقة الصدر والرأس قطع الثلج أو خرقة مبللة بالماء البارد ( أو يصب الماء البارد) وينصح بإعطاء الحيوان حقنة شرجية باردة.

وفي الحالات الخطرة ينصح بتفريغ كمية من دم الحيوان. وفي الحالات الخطرة يجب استدعاء الطبيب البيطري فوراً.

الوقاية: الانتباه إلى عدم وضع الحيوان تحت أشعة الشمس وخاصة في فترة الظهيرة ويجب تهوية وسائل النقل المخصصة لنقل الحيوانات في أوقات القيظ ويجب سقي الحيوانات أثناء فترة الشحن.



بعض الأمراض الجراحية:
1- الجروح :

الإسعاف الأولي: يجب الاهتمام أولاً بوقف النزيف الدموي من الجرح ومنع تلوثه ويكون ذلك بمسح المنطقة المحيطة بالجرح بقطعة من الشاش المبللة بمادة مطهرة كالكحول أو الماء الأكسجيني وغيرها وتنظيف الجرح جيداً ثم يقص الشعر فيما حول الجرح وتدهن المنطقة باليود ومن ثم يفتش في داخل الجرح عن وجود الأجسام الغريبة والقاذورات وتزال بواسطة ملقط ثم يغسل الجرح نفسه بواسطة محلول البرمنغنات أو الريفانول بنسبة 1/1000 أو بمحلول كلور الصوديوم (50غ ملح/ليتر ماء).

لوقف النزيف يستخدم الرباط المطاطي أو ربط الجرح ولفه وذلك بوضع قطعة من الشاش في داخلها كمية من القطن المعقم وتضغط فوق الجرح وتربط بالشاش الطبي المعقم، ويمكن تبليل قطعة الشاش الداخلية بالماء الأكسجيني.



2- كسر القرون:

الإسعاف: إذا لاحظنا أن القرن مكسور ولايزال عالق في مكانه فيجب خلعه وعدم إبقائه، ويعقم مكان الكسر بالبرمنغنات أو الريفانول أو أية مادة معقمة ثم ينشف مكان الكسر بالبرمنغنات أو الريفانول السلفا ويربط. يفك الرباط بعد أربعة أيام ويعاد وضع الأدوية والربط من جديد وحتى يتم الشفاء الكامل.



3- الكسور :

الأعراض: إذا كان الكسر تاماً يلاحظ عرج شديد وورم في مكان الكسر وبتلمس مكان الكسر نستطيع تحسس ذلك ( تحرك العظمة المكسورة) وإذا كان الكسر مترافق مع جرح يشاهد قطع العظم الناتئة من الجرح. أما الكسر البسيط ( الشعر ) فيصعب تشخيصه إلا بواسطة الأشعة ويلاحظ عرج وألم. وفي حال كسر العمود الفقري يرقد الحيوان على الأرض ولايستطيع الوقوف.

الإسعاف الأولي: يجب تأمين الهدوء والراحة للحيوان حتى يصل الطبيب البيطري ويمكن ربط العظمة المكسورة بعد تثبيتها بقطعتين من الخشب ربطاً محكماً. وفي أغلب حالات الكسور عند الأبقار ينصح بذبح الحيوان لأن عملية الشفاء مستحيلة ( كسر القوائم ، الفك السفلي ، العمود الفقري، الحوض).



4- الخلع :

ويحدث في منطقة المفاصل نتيجة لوقوع الحيوان المفاجئ أثناء سيره على طريق مزحلقة أو قفزة فوق خندق.

الأعراض: العرج المفاجئ ولايستطيع الحيوان الوقوف وعند تلمس المفصل المخلوع يلاحظ حركة العظام بسهولة وورم المفصل وألم شديد في مكان الخلع.

الإسعاف: لايقوم به إلى الطبيب البيطري وحسب الحالة يقرر مصير الحيوان.



5- الحروق:

تصاب الحيوانات بالحروق نتيجة لحدوث الحرائق أو بتأثير المواد الكيميائية ، وحسب نوع الحروق تصنف إلى :

1- حروق درجة أولى : وتتأثر نتيجة لذلك الطبقة العليا من الجلد فقط ويظهر احمرار مع ورم بسيط في منطقة الحرق.

2- حروق درجة ثانية: يظهر احمرار وورم في منطقة الحرق ويظهر فقاقيع مليئة بسائل قريب للصفرة وبعد 3-4 أيام تنفجر الحويصلات وتجف .

3- حروق درجة ثالثة : احتراق الجلد وماتحته من نسيج.

ونتيجة للحروق يشعر الحيوان بالألم الشديد، ويتوقف شفاء الحروق على سرعة الإسعاف ودرجة الحرق.

ففي حروق الدرجة الأولى والثانية ( إذا كانت المساحة المتأثرة صغيرة) يشفى الحيوان. ينفق في أبسط أنواع الحروق إذا كانت المساحة المتأثرة 5-10 % من سطح الجلد. وفي حالات حروق الدرجة الثانية الثالثة مع إصابة 50% من سطح الجلد يؤدي إلى النفوق.

الإسعاف الأولي: ينظف فوراً مكان الحرق بواسطة قطعة نظيفة من الشاش ويصب على المكان المصاب بمحلول البرمنغنات 5-6 مرات على التوالي وبعد مضي ساعتين يصب المحلول مرة أخرى على مكان الإصابة يستدعي الطبيب البيطري ليقوم بالمعالجة.

كما وينصح باستخدام الماء البارد ويصب على مكان الحرق مباشرة وذلك حسب مايلي: يصب الماء لمدة ساعتين على دفعات كل مرة 5-10 دقائق وبفاصل 2 دقيقة . وبعدها يغسل مكان الحرق بمحلول البرمنغنات بنسبة (1-20) .

أما في حالات الحروق الناجمة عن المواد الكيميائية فيجب غسل المادة فوراً وذلك بصب الماء فوق الإصابة.

إذا كان الحرق ناجماً عن الحموض فينصح محلول البيكربونات 40 غ /ليتر ماء فوق مكان الإصابة أو يصب الحليب أو ماء محلول فيه كمية من الصابون. وفي حال الإصابة بالقلويات يغسل مكان الإصابة بالماء ومن ثم يصب الخل 1/1 أو 3% حمض الخل.

يوضع الحيوان المصاب بالحرق في مكان هادئ ويسقى الماء وبكمية كبيرة.

الإصابة نتيجة التيار الكهربائي : يجب أن يكون الإسعاف سريعاً جداً وذلك بفصل التيار الكهربائي فوراً ويمنع الاقتراب من الحيوان ولمسه قبل فصل التيار ثم يؤمن الهدوء للحيوان ويستدعى الطبيب البيطري.



أمراض ماقبل وبعد الولادة عند الأبقار:
1- عدم قدرة الحيوان على الوقوف: ويظهر هذا المرض عند الأبقار قبل الولادة بأيام قليلة نتيجة للتغذية السيئة وعدم توفر العليقة المتزنة والحظيرة الجيدة. كما ويصيب الأبقار المسنة والهزيلة والحاملة لأكثر من جنين.

الإسعاف: تحسين نوع العلف والمأوى ويجب أن تكون العليقة غنية بالبروتين والفيتامينات والنشويات والأملاح المعدنية ويجب تقليب الحيوان /2-3 / يومياً وتغير وضعية رقوده. ويستدعى الطبيب البيطري لإعطاء الحيوان العلاج المناسب.

2- الطلق المبكر: ويحدث نتيجة إصابة البقرة بصدمة على بطنها أو وقوعها المفاجئ أو تناول كميات من العلف السيء أو البارد وكذلك إذا شربت البقرة ماء مثلج أو بارد ويلاحظ اضطراب الحيوان وينظر للخلف ويبدأ بالتبول وإخراج البراز بشكل مستمر، وأحياناً يظهر من الفتحة التناسلية قطع من اعضاء الجنين والمشيمة.

ينصح عند بدء الطلق المبكر وضع الحيوان في مكان هادئ وإعطاء البقرة 800 غرام كحول 40% ويستدعى الطبيب البيطري.

3- الإجهاض : وهناك الإجهاض الناتج عن مرض ساري والإجهاض العادي وأحياناً يموت الجنين في رحم الأم دون أن يطرح للخارج ويجف ( وتسمى هذه الحالة التحنط).

الأعراض: يلاحظ اضطراب البقرة وترقد ثم تقف فجأة مع طلق مؤلم ومن ثم السوائل الممتزجة بالدم من الفتحة التناسلية وبعدها يتم طرح الجنين. يمكن أن يحدث الإجهاض بسبب أحد الأمراض السارية التي تصيب الأبقار ( مرض الإجهاض الساري) الحمى القلاعية الجمرة الخبيثة الفيبريوزيس ، الترايكوموناس أو بأحد الأسباب التالية: كتناول الحيوانات العلف غير الجيد أو تناول المواد السامة شرب الماء البارد أو صدمة على بطن الحيوان. ويمكن أن يطرح الجنين قبل موعد الولادة بحوالي 20-30 يوم نتيجة للتغذية السيئة والبيئة غير المناسبة.

وعند ظهور أعراض الإجهاض يجب عزل البقرة فوراً ويعقم المكان الذي كانت فيه وتزال الفرشة وترسل عينة دم مع الجنين إلى المخابر البيطرية لمعرفة سبب الإجهاض. ويستدعى الطبيب في كل الأحوال ليقوم بمعالجة البقرة المجهضة ومساعدتها.

4- هبوط الرحم والمهبل: يحدث هبوط المهبل قبل الولادة بأيام قليلة وأحياناً بعد الولادة العسرة يحدث هبوط الرحم. ويجب استدعاء الطبيب البيطري فوراً ليقوم بالمعالجة . ويجب تأمين الجو الهادئ والمكان النظيف للحيوان ريثما يحضر الطبيب.

5- احتباس المشيمة : وهو عدم هبوط المشيمة بعد خروج الجنين من المجاري التناسلية وبقاؤها ملتصقة بجدار الرحم. ويحدث ذلك بسبب عدم تسيير الحيوان في فترات الحمل الأخيرة (الشهر الأخير من الحمل) وإعطائه العليقة غير الغنية بالفيتامينات والأملاح، أو الطلق الضعيف أثناء الولادة، وعسر الولادة أو انقباض عنق الرحم وإغلاقه بشكل مبكر وبعد بقاء المشيمة في الرحم أكثر من 16 ساعة تبدأ بالتفسخ ويؤدي ذلك إلى التهاب الرحم وتسمم الجسم وبعدها ينفق الحيوان.

الإسعاف الأولي : ينصح بإعطاء 400 غ سكر محلول في 2 ليتر ماء ساخن للبقرة الواحدة ، أو إعطائها 2-3 ليتر من السوائل الجنينية التي يمكن جمعها أثناء الولادة. وفي حال احتباس المشيمة يستدعى الطبيب البيطري لاستئصالها.

6- التهام المشيمة من قبل الحيوان : يحدث هذا أحياناً وعندما لايراقب الحيوان بشكل جيد أثناء الولادة ومابعدها وحتى سقوط المشيمة. وعندما تلتهم البقرة المشيمة تصاب بعسر الهضم فلذلك ينصح بسقيها المواد المسهلة الملحية (الملح الإنكليزي) كغ واحد تقريباً في محلول في 7-8 ليتر ويقلل المقنن العلفي.

7- شلل مابعد الولادة: يحدث هذا المرض بعد الولادة مباشرة عند الأبقار عالية الإدرار والتي تربي في شروط سيئة ( تغذية وإيواء غير جيدين) ويكون بسبب نقص الكالسيوم في جسم الحيوان.

الأعراض: التعب الشديد وارتخاء القوائم الخلفية ورقود الحيوان مع انخفاض درجة حرارته ويفقد الوعي والإحساس.

الإسعاف: يجب استدعاء الطبيب البيطري فوراً وسريعاً ليقوم بالمعالجة.

8- التهاب الضرع عند الأبقار: تصاب بالتهاب الضرع عادة الأبقار في الأشهر الأولى بعد الولادة ويكون الالتهاب إما حاداً أو مزمناً ويصاب ربع واحد أو إثنان أو ثلاثة أو الضرع كاملاً.

وينتج عن ذلك بسبب الميكروبات التي تنتقل للضرع عن طريق مجاري الحليب من الوسط الخارجي نتيجة عدم غسل الضرع بالماء الساخن قبل الحلابة أو الحلابة السيئة وترك كمية من الحليب في الضرع. كما ويصاب الضرع بالالتهاب نتيجة للأمراض المعدية كالسل والحمى القلاعية والجدري والأكتينوميكوز.

الأعراض: تورم الربع المصاب ويصبح ملمسه قاسياً مع تغيير في لون الحليب ونوعيته ورائحته وارتفاع درجة حرارة الجسم وفقدان الشهية.

الإسعاف الأولي: يجب عزل الحيوان المصاب فوراً ويحلب الضرع المصاب كل 2-3 ساعات ويستدعى الطبيب للمعالجة .

الأمراض الغير معدية

أمراض جهاز الهضم

أمراض جهاز التنفس

بعض الأمراض الجراحية

أمراض ماقبل ومابعد الولادة

أمراض العجول حديثي الولادة

الأمراض المعدية


الأمراض غير المعدية:
أهم الأمراض غير المعدية عند الأبقار هي أمراض جهاز الهضم وتشكل 60% من مجموع الأمراض غير المعدية. وتسبب خسارة اقتصادية كبيرة يسبب نفوق الحيوانات وانخفاض نسب إدرار الحليب وزيادة اللحم فلذلك يجب الانتباه إلى مثل هذه الأمراض وكشفها بشكل مبكر ومساعدة الحيوانات المريضة من قبل المربي وأخصائي تربية الحيوان ريثما يحضر الطبيب البيطري.



أمراض جهاز الهضم:
1- التهاب الغشاء المخاطي للفم: ويكون إما بشكل حاد أو مزمن وينتج عن تخريش الغشاء المخاطي بواسطة الأسنان ذات النمو غير الطبيعي أو قطع العلف الجافة والكبيرة أو بفعل الأجسام الغريبة الحادة والتي تخرش الفم من الداخل وتسبب التهاب الغشاء المخاطي. وهناك بعض الأمراض المعدية التي تصيب الحيوانات ومن أعراضها التهاب الغشاء المخاطي للفم كمرض الحمى القلاعية عند الأبقار مثلاً.

أعراض المرض: سيلان اللعاب من الفم – العطش والرغبة في شرب الماء بكثرة – قلة الشهية – الصعوبة في مضغ العلف وبعد ذلك الإحجام عن تناوله – وتخرج من الفم رائحة كريهة ويصبح لون الغشاء المخاطي أزرق محمر.

الإسعاف الأولي : يجب إزالة المسبب للمرض ويفتح فم الحيوان وتزال الأطعمة العالقة بالغشاء المخاطي ويفتش عن الأجسام الغريبة والتي يحتمل وجودها عالقة به ويقدم للحيوان الأعلاف الطرية كالفصة الخضراء والأعشاب الخضراء ويغسل فم الحيوان مرتين في اليوم بواسطة محلول البرمنغنات البوتاسيوم باستخدام المحقن البلاستيكي بنسبة 1/1000 أو بواسطة محلول الماء الأكسجيني أو البيكربونات وتدهن الأجزاء المجروحة أو المخدوشة بمحلول اليود والغليسيرين.

الوقاية : الانتباه إلى نمو الأسنان بشكل طبيعي وإلى نظافة العلف وعدم احتوائه على المسامير والقطع المعدنية والأسلاك وقطع الزجاج وعدم إعطاء الأبقار الأعلاف صعبة المضغ وتجنب رعي الأبقار في المراعي التي تنبت فيها الأشواك.



2- انسداد المري:

سببه تناول الأبقار البطاطا والشمندر السكري والملفوف والجزر بدون تقطيعها إلى قطع صغيرة سهلة البلع ويمكن أن يحدث انسداد المري نتيجة بلع الأبقار الأجسام الغريبة وقطع القماش. ويكون الانسداد تام أو جزئي.

الأعراض: يحدث المرض فجأة وفي حال الانسداد التام تتوقف عملية البلع وطرح الغازات عن طريق الفم ويتهيج الحيوان وتظهر علامات الخوف ويسيل اللعاب من فمه ويحاول أخذ العلف ويمضغه ولكنه بعد فترة يرميه ثانية وتخرج قطع الطعام من الأنف. وبالعين المجردة يظهر الجسم الغريب المسبب لانسداد المري في القسم العلوي للمري في منطقة الرقبة ويمكن لمسه باليد . بعد ذلك ينتفخ الحيوان بسبب تجمع الغازات في الكرش لعدم تمكنه من طرح الغاز عن طريق المري وتؤدي هذه الحالة إلى نفوق الحيوان السريع إذا لم يزال الجسم الغريب.

الإسعاف الأولي: إذا كان الجسم الغريب في القسم العلوي من المري فيمكن إزالته عن طريق الفم، أما إذا توضع الجسم الغريب في القسم السفلي من المري فيجب إعطاء الحيوان زجاجة من الزيت وتمليس الجسم الغريب من خلال الرقبة إلى الأسفل حتى ينزلق ويدخل إلى الكرش ويمكن استخدام زوند خاص لدفع الجسم الغريب من خلال الفم والمري باتجاه الكرش وفي حال انتفاخ الكرش الحاد وتهديد حياة الحيوان يجب اللجوء إلى بزل الكرش بواسطة مبزل خاص للتخلص من الغازات وتخفيف الضغط عن الصدر ويجب إبقاء المبزل في الكرش وحتى يزال الجسم الغريب.

الوقاية: تقطيع المواد العلفية الكبيرة وعدم وضع الأجسام وقطع القماش وأكياس العلف الفارغة في حظيرة الحيوانات.



3- انتفاخ الكرش الحاد عند الأبقار:

يصيب هذا المرض المجترات وخاصة الأبقار ويحدث نتيجة للتخمرات التي تتم في الكرش وتشكل الغازات.

المسبب : إطعام الحيوان الأعلاف الخضراء الفتية المبللة بالندى أو الأمطار مثل ( الفصة – الذرة غير كاملة النمو – الملفوف – الشمندر العلفي) ويزداد انتفاخ الكرش إذا شرب الحيوان الماء. كذلك تصاب الأبقار بانتفاخ الكرش إذا أطعمت الأعلاف المتفسخة وتحدث عند العجول عند تغيير التغذية بشكل مفاجئ من الحليب إلى الأعلاف.

الأعراض: انتفاخ الجانب الأيسر ( الخاصرة اليسرى) واضطراب الحيوان والامتناع عن تناول العلف والركود والوقوف وينظر الحيوان للخلف ويضرب بأرجله على بطنه وتلاحظ صعوبة في التنفس ويفتح الحيوان فمه ويتوقف عن الاجترار. وبازدياد انتفاخ الكرش يضغط على الحاجب الحاجز وبالتالي على الرئتين والقلب مما يؤدي إلى نفوق الحيوان.

الإسعاف: منع الحيوان من تناول العلف فوراً ويرغم على المسير من مكان منخفض إلى مكان مرتفع وينصح بصب الماء البارد على البطن ( هذا في أوقات الدفء) ولمساعدة الحيوان على إخراج الغازات عن طريق المري والفم وينصح بسحب لسان الحيوان وشده لخارج الفم عدة مرات مما يؤدي إلى خروج الغازات وكذلك يمكن إدخال عصا خشبية في الفم وربطها إلى القرنين وبذلك يستطيع الحيوان إخراج الغازات. وتترافق هذه العلمية بمساج للكرش في الخاصرة اليسرى وذلك بالضغط بكلتا القبضتين على الكرش لمدة عشر دقائق. ولمنع التخمرات في الكرش ووقف تشكل الغازات يمكن إعطاء الحيوان عن طريق الفم 15 غ ايكيتول أو 10-15 غ فورمالين محلول في نصف ليتر ماء (زجاجة).

ويمكن إعطاء الفورمالين مع كأسين من الزيت النباتي أو سقاية الحيوان 2-3 ليتر حليب أو ملعقة من حامض اللبن / ليتر ماء. ويمكن تفريغ الغازات المتجمعة ي الكرش بواسطة خرطوم بلاستيكي مصنع لهذا الغرض (زوند) ويجب الانتباه إلى عدم دخول الزوند في المجرى التنفسي . وإذا لم تنجح كل الطرق يجب بزل الكرش لتفريغ الغازات وذلك في الخاصرة اليسرى.

الوقاية : يجب عدم رعي الأبقار في حقول الفصة الفتية المبللة. ويمكن الرعي بعد إطعام الأبقار والأعشاب اليابسة والانتظار /15/دقيقة. عدم إطعام الحيوانات أوراق الزهرة والملفوف الباردة والأعلاف المتفسخة والأعشاب في وقت الندا.



4- الكسل الوظيفي للكرش :

وهو الخلل في حركة الكرش ويكون على شكلين:

1- نقصان عدد التقلصات

2- توقف الكرش عن التقلص

المسبب : تناول كميات كبيرة من التبن ولفترة طويلة وتناول الأعلاف المتعفنة وعدم تنظيم الوجبات، تغيير نوعية الأعلاف بشكل مفاجئ من الجافة إلى الخضراء وبالعكس ويساعد على ظهور هذه الحالة الهزال عند الحيوان وعدم الحركة. وكسل الكرش الوظيفي يمكن أن يحدث نتيجة لبعض الأمراض السارية والأجسام الغريبة في الكرش والتسممات..

الأعراض: قلة الشهية أو عدم تناول العلف وعدم الاجترار ويظهر التعب على الحيوان ويرقد على الأرض في أغلب الأوقات ويلاحظ امتلاء الخاصرة اليسرى بالأطعمة والغازات . وأهم عارض للمرض في البداية هو حركة الكرش البطيئة ومن ثم اختفاء التقلصات نهائياً (2 تقلصة في 2 دقيقة) ويمكننا معرفة ذلك بالضغط بقبضة اليد في منطقة الخاصرة اليسرى. ويشفى الحيوان من المرض خلال 3-5 أيام إذا قدمت له المساعدة الفورية ومن المحتمل أن يطول المرض لمدة 15 يوم.

الإسعافات الأولية: يجب إزالة مسبب المرض وبعدها تطبيق الحمية في الطعام ( إعطاء كميات قليلة من الحشائش اليابسة وعلى دفعات متتالية أو إعطاء الشمندر المقطع إلى قطع صغيرة أو الجزر أو البطاطا المقطعة أيضاً.

ويمكن إعطاء الحيوان 50-100 غ من خميرة الجعة. وفي حال امتلاء الكرش بالعلف ينصح بمنع الحيوان من تناول العلف لمدة 1-2 يوم وتركه يتناول المياه كما يريد مع إجبار الحيوان على التحرك والمشي. وتعطى في هذه الحالة المسهلات ويستدعى الطبيب للقيام بالمعالجة.

الوقاية: تنويع المواد العلفية (جافة وخضراء) وذات النوعية الجيدة وعدم ترك الحيوان بدون علف لفترات زمنية طويلة . ويجب تعويد الحيوان على الأعلاف الجديدة بالتدريج ويجبر الحيوان على المشي في الهواء الطلق 2-4 كم يومياً.



5- التخمة :

هي امتلاء الكرش بالمواد العلفية مما يسبب توقفه عن التقلص والقيام بعملية الهضم.

المسبب : التهام الحيوان لكميات كبيرة من الأعلاف وخاصة الحبوب ( الشعير – القمح – الذرة وغيرها) وتحدث كذلك عن إطعام الحيوان بمادة علفية واحدة ولفترة طويلة مثل التبن وبقائه واقفاً في مكانه لفترات طويلة.

الأعراض: الامتناع عن تناول العلف واضطراب الحيوان ويبدو ظهره منحني للأعلى ويحرك بذيله ويضرب به ظهره وبطنه باستمرار ويضرب بأطرافه الخلفية بطنه وتتوقف عملية الاجترار ويلاحظ سيلانات لعابية من الفم والخاصرة اليسرى ممتلئة، وعند الضغط بقبضة اليد عليها نستطيع تحسس الكتل العلفية في الكرش وتنضغط قليلاً تحت اليد. ويتوقف الكرش عن التقلص أو تضعف حركته. ويكبر حجم البطن ويتوقف إخراج الغازات عن طريق الفم وفي الحالات الشديدة يرقد الحيوان على الأرض ولايستطيع الوقوف ورأسه يتدلى للأسفل وبعدها ينفق.

الإسعاف الأولي: تفريغ الكرش من الغازات باستخدام الطرق السابقة الذكر ومنع التخمرات فيه بإعطاء الحيوان ملعقة أكتيول محلولة في ليتر ماء فاتر. أو إعطاء الحيوان كأس كحول طبي محلول في قارورة ماء.

وينصح بمساج للكرش كل ساعتين مرة ولمدة 15 دقيقة وبإجراء غسل الكرش باستخدام خرطوم خاص لهذه الغاية ويمنع الحيوان من تناول العلف لمدة يومين وبعدها يعطىكميات علفية قليلة وبالتدريج مع سقاية الحيوان المسهلات ( زيت الخروع ، الزيت النباتي ) مع الحليب.



6- إسهالات العجول:

المسبب هو سوء تغذية وإيواء العجول حديثة الولادة في الحظائر الباردة والرطبة وغير المهواة والقذرة وإعطاء العجول السرسوب البارد المحفوظ في أوعية قذرة وعدم تنظيم الوجبات وسقاية العجول الحليب (السرسوب) بواسطة السطول. ويسبب إسهالات العجول كذلك عدم إعطاء الأم الحامل في الفترات الأخيرة من الحمل العليقة المتزنة الغنية بالفيتامينات والأملاح عدا الإسهالات التي تسببها الجراثيم المرضية.

الأعراض : يلاحظ الإرهاق والتعب على الحيوان وعدم القابلية لأخذ الحليب وبعدها الإسهال. ويكون البراز سائل ولونه أصفر يميل للبياض أو رمادي اللون ورائحته كريهة وفي حالات المرض الشديدة يمتنع الحيوان عن تناول الحليب ويرقد على الأرض ويلوي برقبته جانباً. ويلاحظ جفاف المجاري التنفسية والشعر بدون لمعة ومتجعد ويلاحظ اتساخ المنطقة الخلفية بالبراز السائل. وفي الحالات الحادة تصبح عملية التبرز لاإرادية والبراز سائل ولونه أخضر ويحتوي على المخاط ورائحته كريهة. درجة حرارة الحيوان تكون طبيعية أو منخفضة قليلاً.

الإسعاف الأولي: تحسين تغذية وإيواء العجول حديثة الولادة وتوفير الفرشة الدافئة بالنسبة للحيوانات المريضة وإذا كانت الزريبة باردة يجب تدفئتها وتهويتها أيضاً. عند ظهور المرض يمنع الوليد عن تناول ثلاثة وجبات من الحليب ويعطى بدلاً عنها مغلي الشاي أو محلول كلور الصوديوم 10 ملغ طعام ( ليتر ماء دافئ) مع إضافة بيضة دجاجة واحدة لهذا المحلول. ومن المستحسن إعطاء السرسوب الصناعي للعجل المريض (10غ ملح طعام + 3 صفارات بيض الدجاج + ملعقة زيت سمك) وتخلط جيداً وتضاف إلى ليتر واحد من الحليب المبستر أو يعطى للعجل المريض على دفعات (كل مرة 1/4 ليتر تقريباً) أما المعالجات الدوائية فيقوم بها الطبيب البيطري.

الوقاية: الاعتناء بالولادات من حيث التغذية والإيواء الجيد وتغذية الأمهات بشكل متزن والعليقة ويجب أن تكون غنية بالأملاح والفيتامينات.



أمراض جهاز التنفس :
1- التهاب المجاري التنفسية العليا:

المسبب: برودة الطقس مع وجود رطوبة عالية وخاصة في بداية الربيع وآخر الخريف وخاصة وجود الحيوان في زرائب غير مهواة ورطبة وباردة وفيها تيارات هوائية. وكذلك استنشاق الهواء المحمل بالغبار وإطعام الحيوان العلف المتعفن والمخلوط بالأتربة والغبار ويمكن أن تلتهب المجاري التنفسية نتيجة لالتهاب الرئة بفعل الجراثيم المرضية وإصابة الحيوان بالأمراض السارية.

الأعراض: أهم عرض مرضي هو السعال وفي البداية يكون قصير جاف مؤلم وبعدها يصبح السعال رطباً وغير مؤلم، ويزداد عن حركة الحيوان وتناوله الماء والعلف البارد واستنشاق الهواء البارد وإذا ترافق ذلك بالتهاب البلعوم فيصعب بلع الأطعمة وعند الضغط في منطقة الحنجرة والبلعوم يشعر الحيوان بالألم.

الإسعاف الأولي: إزالة أسباب المرض ونقل المصاب إلى زريبة دافئة ومهواة ويقدم العلف الجيد والطري (العلف الأخضر) يعطى الحيوان بيكربونات الصوديوم الجرعة 3 ملاعق طعام ثلاث مرات يومياً. ويقوم بالمعالجة الدوائية الطبيب البيطري.

الوقاية: الايواء والتغذية الجيدة ، وتهوية أماكن تواجد الحيوانات ومنع التيارات الهوائية في داخل الزرائب وإجبار الحيوانات على القيام بنزهة يومية.



2- التهاب الرئة:

وهو مرض منتشر بين العجول الصغيرة,

المسبب: نقلص الأملاح المعدنية والفيتامينات في العليقة والمسبب الرئيسي للمرض هو البرد والرطوبة وعدم التهوية في الزريبة وتبدل الحرارة الشديدة بين النهار والليل. واستنشاق بعض الغازات المخرشة (غاز النشادر والكبريت). وهناك بعض الطفيليات المسببة لالتهاب الرئة (كالديدان الرئوية) وكذلك التهاب الرئة بفعل الجراثيم المرضية.

الأعراض: السعال ويشتد عند الحركة وشرب الماء – الحالة العامة للحيوان سيئة ويمتنع عن تناول العلف ويرقد على الأرض ويلاحظ سيلانات مخاطية أنفية. وهذا المرض يستمر طويلاً ويهزل الحيوان ويتوقف عن النمو وبعدها ينفق.

الإسعاف الأولي: العلاج يكون فعالاً إذا ترافق مع مجموعة من الإجراءات لتحسين الأغذية والإيواء وذلك بتدفئة الزريبة مع التهوية الجيدة ووضع فرشة دافئة تحت العجول ويقوم الطبيب البيطري بالمعالجة الدوائية.



3- الضربة الحرارية وضربة الشمس:

وينتج عن هذا المرض عن تعرض الحيوان ولفترة طويلة لأشعة الشمس في منطقة الرأس أو ارتفاع درجة الحرارة في الزريبة وهذا يؤدي إلى اختلال التبادل الحراري بين الجسم والوسط الخارجي.

الأعراض: الحالة العامة سيئة ضعف وارتخاء شديدين وتعرق شديد ولايستطيع الحيوان أن يسير بشكل منتظم ويتأرجح ذات اليمين وذات الشمال ، ويلاحظ زيادة عدد مرات الشهيق والزفير وضربات القلب ويصبح لون الأغشية المخاطية أحمر محتقن ويلاحظ رجفان في العضلات وإذا لم يتم إسعاف الحيوان ينفق بسرعة.

الإسعاف: ينقل الحيوان فوراً إلى مكان بارد ومهوى بشكل جيد ويوفر له الهدوء التام ويوضع على منطقة الصدر والرأس قطع الثلج أو خرقة مبللة بالماء البارد ( أو يصب الماء البارد) وينصح بإعطاء الحيوان حقنة شرجية باردة.

وفي الحالات الخطرة ينصح بتفريغ كمية من دم الحيوان. وفي الحالات الخطرة يجب استدعاء الطبيب البيطري فوراً.

الوقاية: الانتباه إلى عدم وضع الحيوان تحت أشعة الشمس وخاصة في فترة الظهيرة ويجب تهوية وسائل النقل المخصصة لنقل الحيوانات في أوقات القيظ ويجب سقي الحيوانات أثناء فترة الشحن.



بعض الأمراض الجراحية:
1- الجروح :

الإسعاف الأولي: يجب الاهتمام أولاً بوقف النزيف الدموي من الجرح ومنع تلوثه ويكون ذلك بمسح المنطقة المحيطة بالجرح بقطعة من الشاش المبللة بمادة مطهرة كالكحول أو الماء الأكسجيني وغيرها وتنظيف الجرح جيداً ثم يقص الشعر فيما حول الجرح وتدهن المنطقة باليود ومن ثم يفتش في داخل الجرح عن وجود الأجسام الغريبة والقاذورات وتزال بواسطة ملقط ثم يغسل الجرح نفسه بواسطة محلول البرمنغنات أو الريفانول بنسبة 1/1000 أو بمحلول كلور الصوديوم (50غ ملح/ليتر ماء).

لوقف النزيف يستخدم الرباط المطاطي أو ربط الجرح ولفه وذلك بوضع قطعة من الشاش في داخلها كمية من القطن المعقم وتضغط فوق الجرح وتربط بالشاش الطبي المعقم، ويمكن تبليل قطعة الشاش الداخلية بالماء الأكسجيني.



2- كسر القرون:

الإسعاف: إذا لاحظنا أن القرن مكسور ولايزال عالق في مكانه فيجب خلعه وعدم إبقائه، ويعقم مكان الكسر بالبرمنغنات أو الريفانول أو أية مادة معقمة ثم ينشف مكان الكسر بالبرمنغنات أو الريفانول السلفا ويربط. يفك الرباط بعد أربعة أيام ويعاد وضع الأدوية والربط من جديد وحتى يتم الشفاء الكامل.



3- الكسور :

الأعراض: إذا كان الكسر تاماً يلاحظ عرج شديد وورم في مكان الكسر وبتلمس مكان الكسر نستطيع تحسس ذلك ( تحرك العظمة المكسورة) وإذا كان الكسر مترافق مع جرح يشاهد قطع العظم الناتئة من الجرح. أما الكسر البسيط ( الشعر ) فيصعب تشخيصه إلا بواسطة الأشعة ويلاحظ عرج وألم. وفي حال كسر العمود الفقري يرقد الحيوان على الأرض ولايستطيع الوقوف.

الإسعاف الأولي: يجب تأمين الهدوء والراحة للحيوان حتى يصل الطبيب البيطري ويمكن ربط العظمة المكسورة بعد تثبيتها بقطعتين من الخشب ربطاً محكماً. وفي أغلب حالات الكسور عند الأبقار ينصح بذبح الحيوان لأن عملية الشفاء مستحيلة ( كسر القوائم ، الفك السفلي ، العمود الفقري، الحوض).



4- الخلع :

ويحدث في منطقة المفاصل نتيجة لوقوع الحيوان المفاجئ أثناء سيره على طريق مزحلقة أو قفزة فوق خندق.

الأعراض: العرج المفاجئ ولايستطيع الحيوان الوقوف وعند تلمس المفصل المخلوع يلاحظ حركة العظام بسهولة وورم المفصل وألم شديد في مكان الخلع.

الإسعاف: لايقوم به إلى الطبيب البيطري وحسب الحالة يقرر مصير الحيوان.



5- الحروق:

تصاب الحيوانات بالحروق نتيجة لحدوث الحرائق أو بتأثير المواد الكيميائية ، وحسب نوع الحروق تصنف إلى :

1- حروق درجة أولى : وتتأثر نتيجة لذلك الطبقة العليا من الجلد فقط ويظهر احمرار مع ورم بسيط في منطقة الحرق.

2- حروق درجة ثانية: يظهر احمرار وورم في منطقة الحرق ويظهر فقاقيع مليئة بسائل قريب للصفرة وبعد 3-4 أيام تنفجر الحويصلات وتجف .

3- حروق درجة ثالثة : احتراق الجلد وماتحته من نسيج.

ونتيجة للحروق يشعر الحيوان بالألم الشديد، ويتوقف شفاء الحروق على سرعة الإسعاف ودرجة الحرق.

ففي حروق الدرجة الأولى والثانية ( إذا كانت المساحة المتأثرة صغيرة) يشفى الحيوان. ينفق في أبسط أنواع الحروق إذا كانت المساحة المتأثرة 5-10 % من سطح الجلد. وفي حالات حروق الدرجة الثانية الثالثة مع إصابة 50% من سطح الجلد يؤدي إلى النفوق.

الإسعاف الأولي: ينظف فوراً مكان الحرق بواسطة قطعة نظيفة من الشاش ويصب على المكان المصاب بمحلول البرمنغنات 5-6 مرات على التوالي وبعد مضي ساعتين يصب المحلول مرة أخرى على مكان الإصابة يستدعي الطبيب البيطري ليقوم بالمعالجة.

كما وينصح باستخدام الماء البارد ويصب على مكان الحرق مباشرة وذلك حسب مايلي: يصب الماء لمدة ساعتين على دفعات كل مرة 5-10 دقائق وبفاصل 2 دقيقة . وبعدها يغسل مكان الحرق بمحلول البرمنغنات بنسبة (1-20) .

أما في حالات الحروق الناجمة عن المواد الكيميائية فيجب غسل المادة فوراً وذلك بصب الماء فوق الإصابة.

إذا كان الحرق ناجماً عن الحموض فينصح محلول البيكربونات 40 غ /ليتر ماء فوق مكان الإصابة أو يصب الحليب أو ماء محلول فيه كمية من الصابون. وفي حال الإصابة بالقلويات يغسل مكان الإصابة بالماء ومن ثم يصب الخل 1/1 أو 3% حمض الخل.

يوضع الحيوان المصاب بالحرق في مكان هادئ ويسقى الماء وبكمية كبيرة.

الإصابة نتيجة التيار الكهربائي : يجب أن يكون الإسعاف سريعاً جداً وذلك بفصل التيار الكهربائي فوراً ويمنع الاقتراب من الحيوان ولمسه قبل فصل التيار ثم يؤمن الهدوء للحيوان ويستدعى الطبيب البيطري.


نقلا عن موقعhttp://www.syriavet.com/
 
 

تعليقات (0) :: اضف تعليقك